الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

95

معجم المحاسن والمساوئ

45 - وقال عليّ بن محمّد عليهما السّلام : لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسّلام من العلماء الداعين إليه ، والدالّين عليه ، والذابّين عن دينه بحجج اللّه ، والمنقذين لضعفاء عباد اللّه من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب . لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه ، ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند اللّه عز وجلّ » . 46 - « وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : يأتي علماء شيعتنا ، القوّامون لضعفاء محبّينا وأهل ولايتنا يوم القيامة ، والأنوار تسطع من تيجانهم ، على رأس كلّ واحد منهم تاج بهاء ، قد انبثّت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة . فشعاع تيجانهم ينبثّ فيها كلّها ، فلا يبقى هناك يتيم قد كفّلوه ، ومن ظلمة الجهل أنقذوه ومن حيرة التيه أخرجوه ، إلّا تعلّق بشعبة من أنوارهم ، فرفعتهم إلى العلوّ حتّى يحاذي بهم فوق الجنان . ثمّ تنزلهم على منازلهم المعدّة في جوار استاديهم ومعلّميهم ، وبحضرة أئمّتهم الذين كانوا يدعون إليهم . ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلّا عميت عيناه وصمّت أذناه ، وأخرس لسانه ، ويحوّل عليه أشدّ من لهب النيران ، فيحملهم حتّى يدفعهم إلى الزبانية ، فيدعّوهم إلى سواء الجحيم . وأما قوله عزّ وجلّ : ( والمساكين ) فهو من سكّن الضرّ والفقر حركته . ألا فمن واساهم بحواشي ماله ، وسّع اللّه عليه جنانه ، وأناله غفرانه ورضوانه » . 1771 ورع العالم [ ورع العالم ] 1 - إرشاد القلوب ص 193 : وقال عليه السّلام : « ستّة أشياء حسن ، ولكن من ستة أحسن العدل حسن وهو من الامراء أحسن ، والصبر حسن وهو من الفقراء أحسن ، والورع حسن وهو من